الجامعة الإماراتية الدولية تشارك في إطلاق حملة «سند للتوحد» واختتام مبادرة «وعي وعيد» وتُكرّم تقديرًا لمشاركتها
صنعاء – الأربعاء 12 ربيع الآخر 1448هـ الموافق 23 سبتمبر 2026م
شاركت الجامعة الإماراتية الدولية في الحفل الختامي لمبادرة «وعي وعيد» والإطلاق الرسمي للحملة الوطنية «سند للتوحد»، التي نظمها مركز ابني للتوحد بصنعاء، بالتعاون مع مؤسسة بنيان التنموية، وبالشراكة مع وزارتي الصحة والبيئة والتربية والتعليم والبحث العلمي، وبمشاركة عدد من الجامعات اليمنية.
وحضر الفعالية نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الأستاذ الدكتور حاتم الدعيس، ووكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لقطاع الرعاية الاجتماعية ياسر شرف الدين، والقائم بأعمال المدير التنفيذي لمؤسسة بنيان التنموية علي ماهر، ومدير مركز ابني للتوحد المهندس سمير البروي، إلى جانب عدد من رؤساء الجامعات اليمنية والقيادات الأكاديمية والمجتمعية والمهتمين بقضايا اضطراب طيف التوحد.
ومثّل الجامعة الإماراتية الدولية في الفعالية رئيس الجامعة الدكتور خالد صلاح، الذي شارك في الحفل ممثلًا للجامعة، في تأكيد على اهتمام الجامعة بالمبادرات الإنسانية والمجتمعية، وحرصها على دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي بقضايا اضطراب طيف التوحد ومساندة الأطفال وأسرهم.
وأكد نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الأستاذ الدكتور حاتم الدعيس، في كلمته خلال الفعالية، حرص الوزارة على دعم المبادرات والمشاريع التنموية والإنسانية، وفي مقدمتها المبادرات المتعلقة بأطفال التوحد، باعتبار دعمهم مسؤولية دينية ووطنية وأخلاقية.
وأشار إلى أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والجامعات في تنفيذ المبادرات التوعوية، مشيدًا بالدور الذي يضطلع به مركز ابني للتوحد ومؤسسة بنيان والجامعات اليمنية المشاركة في إنجاح هذه المبادرات.
ولفت الدعيس إلى أن إطلاق حملة «سند للتوحد» واختتام مبادرة «وعي وعيد» يمثلان نموذجًا للعمل المشترك الهادف إلى تعزيز الوعي المجتمعي، وتوفير بيئة تعليمية وتربوية مناسبة لتأهيل أطفال التوحد واحتوائهم ودمجهم في المجتمع، مؤكدًا أهمية البحث العلمي الميداني والأكاديمي لفهم احتياجات هذه الفئة وتطوير البرامج التربوية والتأهيلية المناسبة لها.
من جانبه، أوضح مدير مركز ابني للتوحد المهندس سمير البروي أن حملة «سند للتوحد» تأتي امتدادًا للجهود الرامية إلى التخفيف من معاناة أطفال التوحد وأسرهم، والعمل على تأهيلهم وبناء قدراتهم بما يساعد على اندماجهم في المجتمع.
وأشار البروي إلى حرص المركز على تطوير برامجه التشخيصية والتأهيلية وفق الأساليب العلمية الحديثة، مثمنًا الشراكة والتنسيق مع مؤسسة بنيان والوزارات والجامعات اليمنية، وما أسهم به هذا التعاون في إنجاح المبادرات وإيصال رسالتها إلى نطاق أوسع.
وتأتي مشاركة الجامعة الإماراتية الدولية في هذه المبادرة انطلاقًا من مسؤوليتها المجتمعية، وإيمانها بأهمية دور الجامعات في خدمة المجتمع، ودعم المبادرات الإنسانية والتوعوية، وتوظيف المعرفة الأكاديمية والبحث العلمي في معالجة القضايا المجتمعية، إلى جانب تعزيز مشاركة الطلبة في الأنشطة التي ترسخ قيم التطوع والتكافل والمسؤولية المجتمعية.
وفي ختام الفعالية، جرى تكريم الجامعة الإماراتية الدولية تقديرًا لمشاركتها في المبادرة ودعمها للحملة الوطنية «سند للتوحد»، إلى جانب عدد من الجامعات والجهات والمؤسسات المشاركة.
وقد تسلّم رئيس الجامعة الدكتور خالد صلاح درع التكريم، تقديرًا لمشاركة الجامعة وإسهامها في إنجاح فعاليات «وعي وعيد» ودعم أهداف حملة «سند للتوحد».
وتؤكد الجامعة الإماراتية الدولية استمرارها في دعم المبادرات المجتمعية والإنسانية، وتعزيز شراكاتها مع المؤسسات والجهات ذات العلاقة، بما يسهم في نشر الوعي، وتشجيع البحث العلمي، ودعم الفئات المختلفة في المجتمع، وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية في البيئة الجامعية.