الأحد, 13 سبتمبر, 2026
طالبات الهندسة المعمارية والتصميم الداخلي بالجامعة يستكشفن تقنيات البناء التقليدي في الحطيب – حراز

طالبات الهندسة المعمارية والتصميم الداخلي بالجامعة يستكشفن تقنيات البناء التقليدي في الحطيب – حراز

إعلام الجامعة

في إطار حرص الجامعة الإماراتية الدولية على تعزيز التعليم التطبيقي وربط الجانب النظري بالممارسة الميدانية، نظم قسم الهندسة المعمارية بكلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات اليوم الثلاثاء نزولًا علميًا إلى منطقة الخطيب بحراز، بمشاركة طالبات المستوى الثالث في تخصص التصميم الداخلي وطالبات المستوى الثاني في الهندسة المعمارية، ضمن مقرر «هياكل الإنشاء الداخلي».

وأشرف على الزيارة الدكتور محمد قاسم المذحجي والمهندسة زينب محمد الأكحلي، حيث شكلت الزيارة فرصة تعليمية مباشرة للطالبات للتعرف على أنماط التشييد التقليدية وخصائص العمارة المحلية، ومشاهدة الأساليب الإنشائية التي تقوم عليها المباني ذات الحوائط الحاملة في بيئتها الواقعية.

وخلال النزول الميداني، تعرّفت الطالبات عن قرب على طرق البناء التقليدية وخصائص استخدام المواد المحلية، وبصورة خاصة الحجر والطوب، ودورهما في تشكيل المباني وتحقيق متطلباتها الإنشائية والمعمارية، بما يعكس الخبرة المتراكمة في تقنيات البناء التقليدي وقدرتها على التكيف مع طبيعة البيئة المحلية.

كما أتاحت الزيارة للطالبات فرصة لقراءة العلاقة بين النظام الإنشائي والتكوين المعماري، من خلال دراسة كيفية تشكيل الفراغات الداخلية وتوزيعها، وفهم انعكاس طبيعة الهيكل الإنشائي على تصميم الواجهات الخارجية، بما يعزز قدرتهم على الربط بين الجوانب الإنشائية والوظيفية والجمالية في العملية التصميمية.

وتأتي هذه التجربة ضمن توجه الجامعة نحو تقديم نموذج تعليمي يتجاوز حدود قاعة المحاضرة، ويمنح الطلبة فرصة للملاحظة والتحليل واكتساب المعرفة من الواقع المعماري نفسه، بما يسهم في بناء مهارات مهنية أكثر ارتباطًا ببيئة العمل، ويعزز وعيهم بخصائص العمارة اليمنية وأساليبها التقليدية.

ويؤكد قسم الهندسة المعمارية من خلال هذه الأنشطة أهمية التعلم بالممارسة في إعداد مهندسين ومصممين قادرين على فهم الأنظمة الإنشائية والمواد وأساليب البناء، وتوظيف هذه المعرفة في ابتكار حلول تصميمية تجمع بين الكفاءة والهوية والجمال.

وتجسد الزيارة جانبًا من التزام الجامعة الإماراتية الدولية بتوفير تجارب تعليمية نوعية لطلبتها، تُمكّنهم من تحويل المفاهيم الأكاديمية إلى معرفة عملية، وتفتح أمامهم آفاقًا أوسع لفهم العمارة بوصفها نتاجًا متكاملاً يجمع بين الإنشاء والوظيفة والتصميم والهوية المحلية.

#الجامعة_الإماراتية_الدولية

#حداثة_تميُّز

#EIU