الجامعة الإماراتية الدولية تواصل تمكين طلبتها بمهارات المستقبل وتوظيف الذكاء الاصطناعي في البحث والتعلم
إعلام الجامعة
في خطوة تعكس توجه الجامعة الإماراتية الدولية نحو مواكبة التحولات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز جاهزية طلبتها لمتطلبات المستقبل الأكاديمي والمهني، شهدت الجامعة اليوم تنفيذ ورشة تدريبية نوعية بعنوان: «الذكاء الاصطناعي وهندسة الأوامر الاحترافية» والتي نظمتها كلية العلوم الإدارية والمالية، ومركز التدريب والتأهيل، بمشاركة واسعة من طلبة الكلية، بلغ عددهم 150 طالباً وطالبة.
وجاءت الورشة بهدف الانتقال بالطلبة من مجرد معرفة أدوات الذكاء الاصطناعي إلى القدرة على توظيفها بفاعلية واحترافية في البحث العلمي، والتعلم، وإنجاز المهام الأكاديمية، والاستفادة منها في المجالات العملية والمهنية.
وقدم الورشة أ. صخر الجنيد، باحث ومدرب في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث جمع البرنامج بين التأصيل النظري والتطبيق العملي، بما أتاح للمشاركين تجربة عدد من الأدوات والتقنيات الحديثة والتعرف على أفضل الطرق للاستفادة منها.
ركزت الورشة على ثلاثة محاور رئيسية، تمثلت في:
01 | فهم الذكاء الاصطناعي والتعرف على المبادئ الأساسية للذكاء الاصطناعي وكيفية عمله وإمكاناته.
02 | أدوات الذكاء الاصطناعي العملية، استعراض أبرز الأدوات الحديثة وتطبيقاتها في المجالات الأكاديمية والبحثية.
03 | هندسة الأوامر الاحترافية، اكتساب مهارات صياغة الأوامر الذكية للحصول على نتائج أكثر دقة وفاعلية من أدوات الذكاء الاصطناعي.
وشهدت الورشة حضوراً أكاديمياً وإدارياً، ضم أ.د. محمد الكهالي، عميد كلية العلوم الإدارية والمالية، وأ.د. شرف الحمدي، عميد مركز التطوير وضمان الجودة، ود. فهمي الدقاف، رئيس قسمي المحاسبة والعلوم المالية والمصرفية، ود. ملفي القمش، مسؤول وحدة القياس والتقويم بمركز التطوير وضمان الجودة، وأ. محمد المغلس، مدير مركز التدريب والتأهيل.
وتأتي هذه الفعالية ضمن جهود الجامعة في بناء جيل يمتلك أدوات المستقبل، وترسيخ ثقافة الاستخدام الواعي والفعّال للذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تطوير قدرات الطلبة البحثية والأكاديمية، ويفتح أمامهم آفاقاً أوسع للإبداع والابتكار.
فالذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تقنية جديدة.. بل أصبح مهارة أساسية، والجامعة الإماراتية الدولية تعمل على تمكين طلبتها من امتلاك هذه المهارة وصناعة مستقبلهم بها.