الأحد, 09 أغسطس, 2026
من تفاصيل البناء إلى التميز في التصميم الإنشائي

من تفاصيل البناء إلى التميز في التصميم الإنشائي

قصة نجاح خريج

المهندس أحمد صقر

خريج قسم الهندسة المدنية – الجامعة الإماراتية الدولية

يجسد المهندس أحمد صقر نموذجاً للخريج الذي أدرك منذ البداية أن التخرج ليس نهاية الرحلة الأكاديمية، بل بداية حقيقية لبناء الخبرة وصناعة التميز في سوق العمل.

فقد كانت الجامعة الإماراتية الدولية نقطة الانطلاق التي أسست لديه المعرفة الهندسية، وغرست فيه الشغف بالتعلم والتطوير، ومنحته الأدوات التي مكنته من مواجهة التحديات المهنية بثقة، وتحويل ما تعلمه داخل القاعات الدراسية إلى تطبيقات ومشاريع واقعية.

 محطات مهنية وتجارب هندسية مميزة

بعد التخرج، بدأ المهندس أحمد رحلته في العمل الميداني والتصميم والإشراف الهندسي، وشارك في تنفيذ عدد من المشاريع التي أسهمت في صقل خبرته وتطوير قدراته في مجال الهندسة الإنشائية.

ومن أبرز هذه المشاريع فيلا سكنية بمساحة مسطحة تبلغ 520 متراً مربعاً، مكونة من بدروم وأربعة أدوار، تميزت بتصميم تنفيذي يتضمن مسبحاً داخلياً في البدروم، الأمر الذي تطلب دراسة دقيقة لمتطلبات العزل المائي والأحمال، إلى جانب تنفيذ مجموعة متنوعة من السلالم، بما فيها السلالم الحلزونية، وفق اعتبارات هندسية دقيقة تضمن السلامة والاستقرار الإنشائي.

كما شارك في تصميم عمارة سكنية بمساحة 470 متراً مربعاً مكونة من ستة أدوار، مع التركيز على التصميم الإنشائي المتقدم وتوزيع العناصر الإنشائية من أعمدة وجسور وأسقف، بما يحقق الكفاءة الإنشائية والأمان ومقاومة الأحمال المختلفة.

 التطور في تقنيات التصميم الإنشائي

ولم يتوقف طموح المهندس أحمد عند الخبرة الميدانية، بل حرص على مواكبة التحول الرقمي في قطاع الإنشاءات، من خلال دراسة وإتقان تقنيات نمذجة معلومات البناء (BIM) والبرامج الحديثة المستخدمة في التصميم الإنشائي، بما يسهم في رفع دقة النماذج، وتحسين التنسيق بين التخصصات، وتقليل احتمالات التعارضات الهندسية، ورفع كفاءة تنفيذ المشاريع.

 تجربة مهنية في المملكة العربية السعودية

ومن المحطات المهمة في مسيرته المهنية، خوض تجربة عمل مع شركة أبو منصور للعقارات في مدينة الأحساء بالمملكة العربية السعودية، وهي تجربة أسهمت في توسيع مداركه المهنية، والتعرف على بيئة عمل جديدة ومتطلبات مختلفة في قطاع الإنشاءات والعقارات.

ويستعد حالياً لاستكمال إجراءات التأشيرة الرسمية للعودة والعمل ضمن الشركة، ومواصلة مسيرته المهنية نحو آفاق أوسع من التطور والنجاح.

 رؤية نحو المستقبل

لا ينظر المهندس أحمد إلى ما اكتسبه من خبرات باعتباره محطة نهائية، بل يسعى إلى مواصلة تطوير مساره المهني في مجالات تجمع بين التقنية والهندسة والإدارة، ومن أبرزها:

 التكامل بين BIM والتصميم الإنشائي: لتطوير نماذج أكثر دقة، وتقليل التعارضات، ورفع كفاءة التنفيذ.

 الاستدامة في المنشآت الخرسانية: من خلال توظيف التقنيات الحديثة وتحسين كفاءة استخدام المواد وتقليل الأثر البيئي للمشاريع.

 إدارة المشاريع الإنشائية: عبر الجمع بين التصميم الإنشائي الدقيق والإدارة الفعالة للتكلفة والوقت وجودة التنفيذ.

 رسالة إلى طلاب الهندسة:

"لا تكتفوا بما يُقدّم لكم داخل القاعة الدراسية، بل ابدأوا من اليوم في بناء عقليتكم الهندسية."

افهموا "لماذا" قبل أن تبحثوا عن "كيف"؛ فلا تحفظوا القوانين والمعادلات من أجل الاختبارات فقط، بل افهموا السلوك الإنشائي والفيزيائي لكل عنصر تقومون بتصميمه.

اقتربوا من الميدان مبكراً؛ فزيارة المواقع والمشاركة في التدريب العملي تجعل ما تتعلمونه نظرياً أكثر وضوحاً، وترسخ المفاهيم الهندسية في أذهانكم.

واستثمروا في البرمجيات الحديثة؛ فلا تنتظروا التخرج لتبدأوا تعلم برامج التحليل والتصميم وتقنيات BIM، بل ابدؤوا من مقاعد الجامعة حتى تدخلوا سوق العمل وأنتم أكثر استعداداً وثقة.

نفخر بخريجينا الذين يواصلون تطوير أنفسهم، ويجمعون بين المعرفة الأكاديمية والخبرة الميدانية والتقنيات الحديثة، ليكونوا جزءاً فاعلاً من مستقبل قطاع الإنشاءات والهندسة.

من الجامعة تبدأ المعرفة… ومن الميدان تُصنع الخبرة… وبالطموح يستمر النجاح.

#قصص_نجاح_خريجي_الجامعة_الإماراتية_الدولية

#الجامعة_الإماراتية_الدولية

#الهندسة_المدنية

#الهندسة_الإنشائية

#BIM

#خريجون_يصنعون_المستقبل