الإثنين, 10 أغسطس, 2026
من مقاعد الدراسة إلى ميادين العمل وصناعة الأثر

من مقاعد الدراسة إلى ميادين العمل وصناعة الأثر

قصة نجاح طالب

المهندس/الطالب طارق السقاف

قسم الهندسة المدنية – المستوى الرابع

الجامعة الإماراتية الدولية

يجسد الطالب طارق السقاف نموذجاً مميزاً للطالب الذي اختار أن يبدأ بناء مستقبله المهني قبل التخرج، مؤمناً بأن الخبرة الحقيقية تُكتسب عندما تتحول المعرفة الأكاديمية إلى ممارسة عملية على أرض الواقع.

ومنذ سنواته الأولى في قسم الهندسة المدنية بالجامعة الإماراتية الدولية، حرص طارق على الجمع بين الدراسة والعمل الميداني، والانخراط في مشاريع واقعية أسهمت في صقل مهاراته الهندسية، ومنحته خبرة عملية مبكرة في مجالات الترميم، والإنشاء، والإشراف، وتنفيذ المشاريع التنموية والخدمية.

ومن أبرز المحطات التي شارك فيها ترميم وصيانة مبنى المركز الرئيسي للهيئة العامة للشؤون البحرية بصنعاء، في مشروع تطلب دقة في التنفيذ والتزاماً بالمعايير الفنية ومتطلبات العمل الهندسي.

كما شارك في مشروع إنشاء 86 وحدة سكنية لمتضرري الفيضانات والحرب في تعز، التابع للهلال الأحمر القطري، في تجربة جمعت بين الجانب الهندسي والبعد الإنساني، وأسهمت في توفير مساكن للأسر المتضررة ودعم جهود التعافي المجتمعي.

وامتدت مشاركاته إلى إنشاء مبنى بريد سد شاحك في صنعاء، إضافة إلى المشاركة في تنفيذ مشروع بئر خيري في منطقة بني حسن بمحافظة حجة، بما يعكس إسهامه في مشاريع تخدم المجتمعات المحلية وتلبي احتياجاتها الأساسية.

كما شارك في إعادة تأهيل وترميم مركزي الحافي والرحبي الصحيين في صنعاء، مساهماً من خلال عمله الهندسي في دعم المنشآت الصحية وتحسين البيئة الخدمية المقدمة للمجتمع.

وقد أسهم تنوع هذه التجارب في بناء شخصية هندسية تجمع بين المعرفة الأكاديمية والخبرة الميدانية، وتعزز قدرته على التعامل مع تحديات المشاريع المختلفة والعمل ضمن فرق متعددة التخصصات، إلى جانب تنمية مهاراته في التنفيذ والمتابعة وتحمل المسؤولية.

ورغم أنه لا يزال في المستوى الرابع، استطاع طارق أن يضع لنفسه خطوات مهنية مبكرة، تؤكد أن الطالب قادر على صناعة مستقبله منذ سنوات الدراسة، متى امتلك الطموح والإرادة واستثمر الفرص المتاحة أمامه.

 رسالة إلى زملائه الطلاب:

"لا تنتظروا التخرج لتبدأوا صناعة مستقبلكم. ابدأوا من اليوم، واستثمروا ما تتعلمونه في مشاريع وتجارب حقيقية. كل تجربة ميدانية تضيف إلى خبرتكم، وكل تحدٍ تواجهونه يصنع منكم مهندساً أكثر قدرة وثقة. فالنجاح لا يرتبط بموعد التخرج، بل بالقرار الذي تتخذونه للبدء."