من شغف التعلم إلى حماية العالم الرقمي
قصة نجاح خريج
المهندس/ محمد العشملي
خريج تخصص الأمن السيبراني – الجامعة الإماراتية الدولية
يجسد المهندس محمد العشملي نموذجاً للشاب الطموح الذي حوّل تحديات البدايات وقلة مصادر التعلم إلى دافع للتطوير والتميز، حتى أصبح اليوم أحد الكفاءات العاملة في مجال الشبكات وأمن المعلومات.
بداية مليئة بالتحديات وشغف بالتعلم
بدأ المهندس محمد رحلته الجامعية في وقت كانت فيه مصادر تعلم الأمن السيبراني شحيحة، والمحتوى المتخصص محدوداً، وسط الكثير من التحديات والتشكيك في جدوى التخصص.
ورغم صعوبة الطريق، لم يسمح لتلك التحديات أن توقف طموحه، بل جعل منها دافعاً للاستمرار والاجتهاد وبناء معرفته في واحد من أكثر المجالات التقنية تطوراً.
رحلة تطوير لا تتوقف
بعد تخرجه، لم يكتفِ المهندس محمد بالشهادة الجامعية، بل بدأ رحلة مستمرة في التعلم والتطوير الذاتي، وحصل على العديد من الشهادات والدورات العالمية من منصات وجهات مرموقة، من بينها TryHackMe وEC-Council وCoursera وCisco وGoogle وIBM.
وقد أسهم هذا التنوع المعرفي والتدريب المستمر في بناء فهم عميق وشامل لمجالات الأمن السيبراني والشبكات وأمن المعلومات.
خبرات متنوعة ومسيرة مهنية متقدمة
تنقل المهندس محمد بين عدد من المهام والوظائف المهنية، حيث عمل مختبر اختراق، ومهندس شبكات وأمن معلومات، إلى جانب عمله الأكاديمي كمعيد ومشرف على مشاريع التخرج.
ومن خلال هذه التجارب، استطاع الجمع بين الخبرة التقنية والعمل الأكاديمي، ونقل معارفه وخبراته إلى الجيل القادم من المتخصصين في المجال.
من مقاعد الجامعة إلى حماية المعلومات
واليوم يواصل المهندس محمد العشملي مسيرته المهنية مهندساً للشبكات وأمن المعلومات في بنك اليمن والكويت، ضمن بيئة عمل تتطلب مستويات عالية من الحماية والأمن المعلوماتي.
ولا تزال رحلة التطوير مستمرة، من خلال الحصول على المزيد من الشهادات الاحترافية، والعمل في التدريب واختبار الاختراق على منصات دولية.
قصة إصرار وتميز
تجسد مسيرة المهندس محمد نموذجاً للخريج الذي لم يجعل من قلة الإمكانات وصعوبة البدايات عائقاً أمام طموحه، بل صنع من التحديات فرصة للتعلم والتقدم، مثبتاً أن النجاح في المجالات التقنية يبدأ بالشغف ويستمر بالتعلم والعمل المستمر.
رسالة إلى الطلاب المقبلين على تخصص الأمن السيبراني
"الأمن السيبراني تخصص يحتاج إلى اطلاع مستمر وتعلم لا يتوقف بانتهاء المرحلة الجامعية. فالتخرج ليس إلا الخطوة الأولى نحو التقدم والتميز في هذا المجال. احرصوا على تطوير أنفسكم باستمرار، ومواكبة كل جديد، وبناء خبراتكم العملية إلى جانب المعرفة الأكاديمية."
وتفخر الجامعة الإماراتية الدولية بخريجيها أمثال المهندس محمد العشملي، الذين يجسدون رسالتها في إعداد كفاءات تقنية قادرة على مواكبة المستقبل والمساهمة في حماية العالم الرقمي.
#الجامعة_الإماراتية_الدولية
#الأمن_السيبراني
#قصة_نجاح
#خريجو_الجامعة