الخميس, 21 مايو, 2026

من قلب الهندسة الطبية.. إبتكار يعيد الأمل للحركة ويصنع مستقبل التأهيل الذكي 

 

إعلام الجامعة 

 

في مشهد يجسد تميز المخرجات الأكاديمية وروح الابتكار الهندسي في الجامعة الإماراتية الدولية، ناقش طلاب من قسم هندسة المعدات الطبية مشروع تخرج نوعي عبارة عن: “تصميم وتطوير نظام روبوتي ذكي لتحسين الحركة وإعادة التأهيل”، في خطوة علمية متقدمة تعكس قدرة طلبة الجامعة على تحويل المعرفة الأكاديمية إلى حلول واقعية تخدم الإنسان والمجتمع. 

 

وجاء المشروع بإعداد نخبة من طلبة القسم:محمد صالح هادي، محمد نجيب قطابش، إبراهيم صالح الطيري، محمود نديم الصامت، محمد عبده الحشر، محمد حسين الحاج، وعدي هلال المشيري، تحت إشراف الأستاذ الدكتور مشتاق العزعزي. 

 

وتشكلت لجنة المناقشة من الأستاذ الدكتور محمد العلفي، والأستاذ الدكتور مشتاق العزعزي، بحضور نائب رئيس الجامعة الدكتور أحمد البعداني، وعميد الكلية الأستاذ الدكتور إبراهيم فارع، في تأكيد على الاهتمام الكبير الذي توليه الجامعة للمشاريع التطبيقية والابتكارات الطلابية النوعية. 

 

ويُعد المشروع نموذجاً متقدماً للتكامل بين الهندسة الطبية والذكاء التقني، حيث نجح الفريق في تصميم وتنفيذ نظام ذكي يجمع بين كرسي متحرك كهربائي ومشاية تأهيلية ضمن منصة واحدة، بهدف مساعدة المرضى ذوي الإعاقات الحركية ودعم عمليات إعادة التأهيل بطرق أكثر كفاءة واستقلالية. 

 

واعتمد النظام على تطوير هيكل ميكانيكي متين تم تصميمه لتحمل الأوزان المختلفة وتوفير الثبات أثناء جلسات التأهيل، إلى جانب دمج محركات كهربائية متطورة ووحدات تحكم دقيقة من نوع ESP32 ذات قدرات معالجة واتصال لاسلكي عالية، ما أتاح تنفيذ عدة أوضاع تشغيل ذكية تشمل التحكم عبر الجهاز اللوحي، وعصا التحكم، بالإضافة إلى وضع المشاية التأهيلية المعتمد على مستشعرات الأشعة تحت الحمراء. 

 

كما طوّر الطلاب واجهة تحكم رسومية باستخدام لغة Java لتسهيل التحكم اللاسلكي بالنظام، في حين أسهمت المستشعرات الذكية في تتبع حركة المريض ومزامنة حركة الكرسي مع خطواته أثناء التمارين التأهيلية، مع إمكانية احتساب الخطوات وتخزين بيانات التأهيل لأغراض المتابعة الطبية والمراقبة المستمرة. 

 

ولتعزيز كفاءة الأداء، تم استخدام بطاريات ليثيوم تمنح النظام قدرة تشغيل طويلة وحركة مستقرة لمسافات أكبر، بما يسهم في توفير تجربة أكثر أمانًا وراحة للمرضى، وتقليل الحاجة إلى التدخل المستمر من المعالجين أثناء جلسات التأهيل. 

 

وأظهرت الاختبارات العملية نجاح النظام في أداء مختلف أوضاع التشغيل ووظائف إعادة التأهيل، مع رصد بعض التحديات التقنية المتعلقة بتزامن الحركة أثناء تغيير الاتجاهات، وهو ما اعتبره الفريق خطوة مهمة نحو تطوير نسخ أكثر تقدمًا مستقبلًا باستخدام خوارزميات تحكم ذكية وتقنيات الذكاء الاصطناعي وأنظمة مراقبة طبية أكثر تطورًا. 

 

ويعكس هذا المشروع المستوى المتقدم الذي وصل إليه طلبة الجامعة الإماراتية الدولية، وقدرتهم على إنتاج حلول هندسية مبتكرة ذات أثر إنساني ومجتمعي، في بيئة أكاديمية حديثة تركز على التعليم التطبيقي، والبحث العلمي، وصناعة كوادر قادرة على المنافسة والإبداع في مختلف المجالات التقنية والطبية. 

 

#الجامعة_الإماراتية_الدولية

#حداثة_تميُّز

#EIU