الأستاذ الدكتور شرف الحُمدي عميد مركز التطوير وضمان الجودة بالجامعة الإماراتية الدولية يكتب عن تميز مشاريع التخرج لطلبة الجامعة
إعلام الجامعة
مشاريع التخرج: تكامل الأدوار بين الجامعة وسوق العمل… أحلام تُنجَز وفرصٌ واعدة.
تمثل مشاريع التخرج محطة مفصلية في حياة الطالب الجامعي، فهي ليست مجرد متطلب أكاديمي، بل حصيلة سنوات من الاجتهاد، تتجسد فيها المعارف النظرية في تطبيقات عملية، تعكس انتقال الطالب من مرحلة التعلم إلى الإبداع والمساهمة في خدمة المجتمع.
وفي هذا السياق، وفي ظل الواقع الذي تعيشه البلاد، فإن الإصرار على التفوق والنجاح يظل جزءًا أصيلًا من نهج طلاب الجامعة الإماراتية الدولية وكوادرها وقياداتها، الذين يثبتون يومًا بعد يوم أن التحديات لا يمكن أن تقف عائقًا أمام الطموح، بل تمنحهم مزيدًا من العزيمة والإصرار على التميز والإنجاز.
وفي هذا الإطار، دشّنت الجامعة الإماراتية الدولية – اليمن مناقشة مشاريع التخرج لطلاب كلية الهندسة وتقنية المعلومات، حيث قدم الطلاب نماذج متميزة عكست مستوى عاليًا من التأهيل العلمي والمهاري. وتواصل الجامعة هذا الحراك العلمي بتدشين مناقشة مشاريع التخرج لطلاب كلية العلوم الإدارية والمالية، في مشهد أكاديمي يجسد حيوية المؤسسة التعليمية وحرصها على تقديم مخرجات تعليمية ذات جودة عالية.
إن ما يقدمه الطلاب من مشاريع متميزة يُعد ثمرة جهودهم الكبيرة، مسترشدين بخبرات مشرفيهم من الكوادر الأكاديمية، إلى جانب ما تبذله قيادات الجامعة والكليات من رعاية وتوجيه وتأهيل مستمر. وتعكس هذه النجاحات المكانة المرموقة التي تحتلها الجامعة الإماراتية الدولية بوصفها واحدة من الجامعات الأهلية الرائدة في الجمهورية اليمنية، إذ حرصت منذ نشأتها على استقطاب الكفاءات، بما يسهم في تخريج كوادر قادرة على المنافسة والعطاء في مختلف المجالات.
وقد أنجز طلاب الجامعة هذه المرحلة بمشاريع رائدة تستحق الإشادة، لما تعكسه من قدرات علمية وإمكانات واعدة. كما لوحظ ارتباط عدد من هذه المشاريع باحتياجات المجتمع وسوق العمل، ما يبرز فرصًا مهمة أمام المؤسسات العامة والخاصة للاستفادة منها وتطويرها، واستقطاب هذه الكفاءات الشابة بما يسهم في دعم التنمية.
وانطلاقًا من إيمان الجامعة بأهمية الشراكة بين التعليم وسوق العمل، تسعى إلى بناء تعاون فاعل مع مختلف المؤسسات. وفي هذا الإطار، أعدّت دراسة علمية لتحليل الفجوة بين مخرجات الجامعات ومتطلبات السوق، بهدف تعزيز التكامل بين التعليم والتطبيق، وفتح آفاق أوسع أمام تحويل مشاريع الطلاب إلى فرص إنتاج حقيقية.
إن مشاريع التخرج لا تمثل نهاية المسيرة الجامعية، بل بداية حقيقية للاندماج في الحياة العملية، ومؤشرًا على قدرات يمكن توظيفها في خدمة المجتمع. ومن هنا، يكتمل نجاح هذه المشاريع بتكامل دور الجامعة في الإعداد والتأهيل، مع دور سوق العمل في التبني والاستثمار، بما يحوّل هذه الجهود إلى واقع ملموس.
https://www.facebook.com/share/p/18jioX8SQH/
#الجامعة_الإماراتية_الدولية
#حداثة_تميُّز
#EIU