إبداعات معمارية ترسم ملامح المستقبل.. طلبة المستوى الثالث في الهندسة المعمارية يبتكرون تصاميم متكاملة لمطار صنعاء الدولي
إعلام الجامعة
في مشهد أكاديمي مميز يعكس روح الإبداع والتميّز، شهدت كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات صباح اليوم الثلاثاء، وبحضور نائب رئيس الجامعة الدكتور أحمد البعداني وعميد الكلية الدكتور إبراهيم فارع، تسليم ومناقشة مشاريع طلبة المستوى الثالث بقسم الهندسة المعمارية ضمن مقرر استوديو تصميم معماري (5)، بإشراف الدكتور عبدالكريم حميد الدين، وبمشاركة فاعلة من المهندسة مها عاطف والمهندسة حنان دحان.
وقد تمحورت المشاريع حول تصميم مطار صنعاء الدولي بطاقة استيعابية تصل إلى 8 ملايين مسافر سنوياً، حيث قدم الطلبة ما يقارب 45 مشروعاً معمارياً متكاملاً، جسّدت رؤى إبداعية متنوعة عكست فهماً عميقاً لمتطلبات المشاريع الحيوية الكبرى، وقدرة لافتة على الربط بين الجماليات المعمارية والكفاءة التشغيلية.
وتميّزت التصاميم المقدمة بتركيزها على عدد من المحاور الأساسية، أبرزها: الفكرة التصميمية المبتكرة، والمعالجة الوظيفية الذكية، والحلول التخطيطية المتكاملة، إلى جانب دراسة الموقع بعناية، وتحليل حركة الطيران والتنقل الداخلي والخارجي، بما يواكب المعايير الحديثة في تصميم المطارات العالمية.
وفي كلمته خلال التقييم، أكد نائب رئيس الجامعة الدكتور أحمد البعداني أن هذه المشاريع تمثل نموذجاً حقيقياً لمخرجات تعليمية نوعية، تعكس مستوى التأهيل الأكاديمي والتطبيقي الذي تحرص الجامعة على تقديمه لطلبتها. مشيراً إلى أن ما شاهده من أفكار إبداعية ومعالجات احترافية يدل على وعي معماري متقدم لدى الطلبة، وقدرتهم على التعامل مع مشاريع استراتيجية ذات أبعاد وطنية وتنموية.
وأضاف أن الجامعة ماضية في دعم هذا التميز من خلال توفير بيئة تعليمية محفزة، وكادر أكاديمي مؤهل، ووسائل تعليمية حديثة تواكب التطورات العالمية، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي.
من جهتهم، عبّر مشرفو المقرر عن فخرهم بالمستوى الذي وصل إليه الطلبة، مؤكدين أن العديد من المشاريع ترتقي في جودتها إلى مستوى مشاريع التخرج، سواء من حيث الفكرة أو الطرح أو الإخراج النهائي، وهو ما يعكس جدية الطلبة والتزامهم، إضافة إلى فاعلية المنهج الأكاديمي المتبع.
وقد لاقت المشاريع استحسان الحضور، الذين أشادوا بالتنوع الكبير في الأفكار، والقدرة على تقديم حلول تصميمية مبتكرة تلبي الاحتياجات الوظيفية والجمالية في آنٍ واحد، بما يعزز من مكانة الكلية كمركز للتميّز والإبداع في المجال الهندسي.
ويأتي هذا النشاط في إطار حرص الجامعة على تعزيز الجانب التطبيقي لدى الطلبة، وربط مخرجات التعليم باحتياجات الواقع، بما يسهم في تخريج مهندسين معماريين يمتلكون الرؤية والمهارة لصناعة مستقبل عمراني أكثر تطوراً واستدامة.
كما شهدت جلسات التقييم حضور عدد من رؤساء الأقسام العلمية في الكلية، الذين عبّروا عن إعجابهم بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه المشاريع.
#الجامعة_الإماراتية_الدولية
#حداثة_تميُّز
#EIU