بمشاركة الجامعة الإماراتية ضمن رعاة الحملة
مركز ابني للتوحد يدشن المخيم الوطني الأول لتشخيص وتقييم أطفال التوحد بصنعاء
إعلام الجامعة
دشن وكيل وزارة الصحة لقطاع الإدارة الصحية وضبط الجودة الدكتور عبدالوهاب هادي، اليوم الإثنين، المخيم التشخيصي الأول للحملة الوطنية لتشخيص وتقييم أطفال التوحد بأمانة العاصمة، والذي ينفذه مركز ابني للتوحد، وبالشراكة مع مؤسسة بنيان التنموية، وبمشاركة الجامعة الإماراتية الدولية ضمن الجهات الراعية، في إطار تكامل الجهود الرسمية والمجتمعية والأكاديمية لخدمة قضايا الطفولة والصحة العامة.
وأكد الوكيل خلال التدشين أن المخيم يمثل تظاهرة طبية وإنسانية تستهدف فئة مهمة من أطفال اليمن، مشيدًا بدور مركز ابني للتوحد كجهة تنفيذية متخصصة، وبالتعاون القائم مع الجهات الراعية والشركاء، ومؤكدًا حرص وزارة الصحة على تقديم الدعم والإسناد اللازم لتوفير الرعاية الصحية لهذه الفئة.
وشهد المخيم مشاركة ميدانية فاعلة من طلبة كلية الطب والعلوم الصحية – قسم الطب البشري بالجامعة الإماراتية الدولية، ضمن إسهام الجامعة في دعم أنشطة الحملة، وتجسيداً لدورها في الشراكة المجتمعية وربط التعليم الطبي بالواقع العملي، بما يسهم في إعداد كوادر طبية واعية ومسؤولة.
وفي السياق ذاته، مثل الجامعة في تدشين الحملة مسؤول العلاقات العامة بالجامعة الأستاذ أسامة نور الدين الذي أكد على أن مشاركة الجامعة في رعاية هذه الحملة الوطنية تأتي انطلاقاً من مسؤوليتها المجتمعية، وإيمانها بأهمية الإسهام في القضايا الصحية والإنسانية، لا سيما تلك المرتبطة بالطفولة والتشخيص المبكر، مؤكداً أن إشراك طلبة كلية الطب في مثل هذه المبادرات يمثل ركيزة أساسية في بناء خبراتهم العملية وترسيخ القيم الإنسانية في مسيرتهم المهنية.
وأضاف أن الجامعة تحرص على تعزيز شراكاتها مع المؤسسات الصحية والمجتمعية المتخصصة، بما يسهم في تحويل المعرفة الأكاديمية إلى أثر واقعي ملموس يخدم المجتمع، ويعزز الوعي الصحي، ويدعم الجهود الوطنية في مواجهة الاضطرابات النمائية.
بدوره، أكد مدير مركز ابني للتوحد المهندس سمير البروي أن الحملة تمثل استجابة وطنية عاجلة لسد فجوة كبيرة في تشخيص أطفال التوحد في اليمن، موضحاً أن مركز ابني يتولى تنفيذ الحملة ميدانياً وفق منهجية علمية حديثة، تعتمد على توطين أحدث المقاييس والتقنيات العالمية عبر أتمتة أدوات التشخيص، بما يضمن الدقة والسرعة، ويسهم في بناء مسار علاجي وتأهيلي واضح لكل طفل منذ لحظة الاكتشاف.
وأشار البروي إلى أن الحملة ترتكز على التشخيص المبكر كمدخل أساسي لنجاح التدخلات العلاجية والتربوية، لافتاً إلى إدخال برامج ومقاييس عالمية تُطبق لأول مرة في اليمن، بالتوازي مع تنفيذ خطة إعلامية توعوية لتصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة باضطراب طيف التوحد.
وشدد على أن خدمات الفحص والتقييم تُقدم بالمجانية الكاملة، مراعاةً لظروف الأسر وتخفيفاً للأعباء المادية عنها، مؤكداً أن هذا الإنجاز جاء ثمرة تكامل الأدوار بين وزارة الصحة، ومركز ابني للتوحد كمنفذ رئيسي، والجهات الراعية، وفي مقدمتها الجامعة الإماراتية الدولية، وبمساندة مجتمعية فاعلة من مؤسسة بنيان التنموية.
#الجامعة_الإماراتية_الدولية
#حداثة_تميُّز
#EIU