الاربعاء, 14 يناير, 2026
وقفة حاشدة لمنتسبي الجامعة الإماراتية الدولية تحت شعار «التعبئة مستمرة.. استعداداً للجولة القادمة»

 

وقفة حاشدة لمنتسبي الجامعة الإماراتية الدولية تحت شعار «التعبئة مستمرة.. استعداداً للجولة القادمة» 

 

إعلام الجامعة 

 

شهدت الجامعة الإماراتية الدولية، اليوم الأربعاء 25 رجب 1447ه‍، وقفة حاشدة في ساحة كلية الهندسة، تحت شعار «التعبئة مستمرة.. استعداداً للجولة القادمة»، بمشاركة الأمين العام الدكتور فؤاد إسماعيل حنش، وعمداء الكليات ورؤساء الأقسام وكادر الجامعة الأكاديمي والإداري وحشد من الطلاب، عبّروا خلالها عن موقفهم الإيماني الثابت تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية من عدوان وحصار متواصل، رغم اتفاقات وقف إطلاق النار. 

 

وأكد المشاركون من منتسبو الجامعة الإماراتية الدولية، أن استمرار جرائم العدو الصهيوني بحق المدنيين، وانتهاكاته المتكررة للمسجد الأقصى، واعتداءاته على لبنان واستباحته للأراضي السورية، تكشف زيف الادعاءات الدولية، وتعكس حالة العجز والتخاذل العربي والإسلامي الرسمي، في مقابل صمت عالمي مريب يشجع العدو على مواصلة إجرامه. 

 

كما عبّر المشاركون عن إدانتهم الشديدة للعربدة الأمريكية المتصاعدة في عدد من دول العالم، وفي مقدمتها العدوان على فنزويلا ونهب ثرواتها، في انتهاك صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية، مؤكدين أن هذا السلوك يكشف الوجه الحقيقي لأمريكا كقوة طغيان وهيمنة تهدد أمن واستقرار الشعوب. 

 

وفي سياق الوقفة، صدر بيانٌ عن الوقفة تلاه الدكتور خالد ضيف الله، أكّد في مستهله على ثبات الموقف الإيماني والإنساني والأخلاقي المناصر للشعبين الفلسطيني واللبناني حتى تحقيق النصر بإذن الله، مجددًا الإدانة والاستنكار الشديدين لاستقبال أحد وزراء الكيان الصهيوني فيما يسمى بإقليم شمال الصومال، واعتبار ذلك خطوة خطيرة ضمن مشروع توسعي يستهدف أمن المنطقة واستقرارها. 

 

وأكد البيان الوقوف الكامل خلف القيادة القرآنية الحكيمة، والدعوة إلى تمكين القوات المسلحة من اتخاذ كل الخيارات اللازمة لضمان أمن اليمن والصومال والمنطقة، والتصدي لأي وجود صهيوني أو مخططات عدوانية تستهدف الأمة، كما أدان البيان إعلان اتفاق التطبيع الصادر عن الجماعات المسيطرة على سوريا، واعتبره خيانة صريحة لله ولرسوله وللقضية الفلسطينية والأقصى المبارك. 

 

وتطرق البيان إلى معاناة أبناء المحافظات الجنوبية المحتلة، وما يتعرضون له من فوضى وقتل ونهب نتيجة صراعات المصالح بين قوى العدوان وأدواته، داعيًا قبائل اليمن إلى توحيد الصف وجمع الكلمة في مواجهة الاحتلال، ومؤكدًا أن الأمن والاستقرار الحقيقيين لا يتحققان إلا بتحرير كامل التراب الوطني. 

 

كما دان البيان الإرهاب والقرصنة الأمريكية ضد فنزويلا، محذرًا من خطورة الصمت الدولي إزاء هذه الممارسات، ومؤكدًا أن إجرام الصهيونية العالمية لن يقف عند حدود دولة أو منطقة، بل يهدد الإنسانية جمعاء. 

 

واختُتم البيان بالتأكيد على التمسك بالمشروع القرآني والهوية الإيمانية كطريق للخلاص والنصر، والدعوة إلى استمرار الإعداد والتحشيد والتوجه إلى معسكرات التعبئة استعدادًا للجولة القادمة من الصراع، مع الثقة بنصر الله، وأن العاقبة للمتقين. 

 

#الجامعة_الإماراتية_الدولية

#حداثة_تميّز

#EIU