من مقاعد المدرسة إلى آفاق الجامعة.. طلاب مدارس اليقظة التربوية الحديثة يكتشفون تخصصات المستقبل في الجامعة الإماراتية الدولية
إعلام الجامعة
في تجربة تعليمية تجمع بين المعرفة والاستكشاف، استقبلت الجامعة الإماراتية الدولية طلاب مدارس اليقظة التربوية الحديثة، ضمن زيارة تعريفية هدفت إلى منح الطلبة فرصة حقيقية للتعرّف على الحياة الجامعية عن قرب، واستكشاف التخصصات الأكاديمية والبيئة التعليمية التي تهيئهم للانتقال بثقة من مرحلة التعليم العام إلى رحاب التعليم الجامعي.
واستهل الطلاب زيارتهم بجولة في عدد من مرافق الجامعة وكلياتها، اطّلعوا خلالها على الإمكانات التعليمية والتجهيزات الحديثة التي توفرها الجامعة، وتعرّفوا على طبيعة الدراسة الجامعية وما تتضمنه من مزيج متكامل بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي.
وبدأت الجولة في كلية العلوم الإدارية والمالية ثم أنتقل الطلبة إلى كلية الطب والعلوم الصحية، حيث أتيح للطلاب التعرف على المعامل والتجهيزات التعليمية، والاطلاع على نماذج من بيئة التدريب العملي التي يعيشها طلبة التخصصات الطبية، بما منحهم صورة أكثر وضوحًا عن طبيعة الدراسة في المجالات الصحية ومتطلباتها.
كما زار الطلاب كلية طب الأسنان، وتعرّفوا على العيادات التعليمية والمعامل المخصصة للتدريب، واستمعوا إلى شرح حول المسار الأكاديمي والتطبيقي لدراسة طب الأسنان، ودور البيئة التدريبية الحديثة في تنمية مهارات الطلبة وتأهيلهم لسوق العمل.
وانتقلت الجولة إلى كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات، حيث اطّلع الطلاب على المعامل والتجهيزات التقنية والهندسية، وتعرّفوا على عدد من التخصصات المرتبطة بالتكنولوجيا والهندسة، وما تتيحه من مسارات واعدة تتماشى مع التحولات المتسارعة في سوق العمل ومستقبل المهن الرقمية.
وقد شكلت الزيارة فرصة للطلاب لطرح تساؤلاتهم والتعرف بصورة أقرب على الخيارات الأكاديمية المتاحة، في خطوة تساعدهم على اتخاذ قرارات جامعية أكثر وعيًا، وربط ميولهم وقدراتهم الحالية بتطلعاتهم المستقبلية.
وفي ختام الزيارة، عبّر طلاب مدارس اليقظة التربوية الحديثة عن سعادتهم بما شاهدوه من مرافق وتجهيزات، وما اكتسبوه من معلومات وتجارب جديدة، مؤكدين أن الزيارة أتاحت لهم تصورًا أوضح عن الحياة الجامعية والتخصصات التي يمكن أن تشكل انطلاقتهم نحو مستقبلهم الأكاديمي والمهني.
وتأتي هذه الزيارات في إطار اهتمام الجامعة الإماراتية الدولية بتعزيز شراكتها مع مؤسسات التعليم العام، وفتح نوافذ التواصل المبكر مع الطلبة، بما يسهم في مساعدتهم على اكتشاف شغفهم، وفهم خياراتهم، والاستعداد بصورة أفضل لخطوتهم القادمة نحو الجامعة وسوق العمل.