إعلام الجامعة
دشّنت الجامعة الإماراتية الدولية، اليوم الخميس، الندوات الثقافية في مختلف كليات الجامعة، وذلك ضمن برنامج الأنشطة والفعاليات المخصص لإحياء ذكرى المولد النبوي الشريف للعام 1448هـ، في إطار ما توليه الجامعة من اهتمام بالأنشطة الثقافية والتوعوية التي تعزز الوعي بالقيم والمبادئ المستمدة من سيرة الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
واستُهلت الندوات بتنفيذ الندوة الثقافية الأولى في كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات، والتي تناولت شخصية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في الجوانب القيادية والعسكرية والأمنية، وقدمها الدكتور خالد ضيف الله، مستعرضاً عدداً من المواقف والمحطات من السيرة النبوية التي تجسّد ما اتسمت به شخصية الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم من حكمة وحنكة قيادية وبصيرة في إدارة المواقف والمعارك وبناء المجتمع وحماية الأمة. كما فندت الندوة كثيراً من المرويات التي شوهت شخصية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.
وسلطت الندوة الضوء على الأبعاد القيادية في شخصية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وما تمثله سيرته من نموذج متكامل في القيادة القائمة على الحكمة والشجاعة والمسؤولية وحسن التدبير، بما يجعل دراسة سيرته مصدراً مهماً للإلهام والمعرفة، ولا سيما لدى طلبة الجامعات والشباب الذين تقع على عاتقهم مسؤولية بناء المستقبل وخدمة المجتمع.
وشهدت الندوة حضور عميد كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات الدكتور إبراهيم فارع، إلى جانب عدد من رؤساء الأقسام العلمية وأعضاء الكادر الأكاديمي والمعيدين وطلبة الكلية، وبحضور مسؤول الأنشطة الثقافية والتعبئة المهندس أسامة حزام ومدير الأنشطة الأستاذ محمد مغلس.
وتأتي هذه الندوة ضمن برنامج ثقافي وتوعوي متكامل أعدته الجامعة احتفاءً بهذه المناسبة العظيمة، بما يسهم في ربط الجانب الأكاديمي والتعليمي بالقيم الدينية والثقافية، وإتاحة مساحة للطلبة للتفاعل مع موضوعات تعزز معارفهم وتوسع مداركهم حول السيرة النبوية ومواقفها ودلالاتها.
ومن المقرر أن تتواصل خلال الفترة القادمة الندوات الثقافية في مختلف كليات الجامعة، بالتزامن مع تنفيذ مجموعة من الأنشطة والفعاليات الأخرى التي أعدتها الجامعة بهذه المناسبة، في إطار برنامج متنوع يهدف إلى التعبير عن عظمة صاحب المناسبة، رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم، واستلهام ما تحمله سيرته العطرة من قيم ومبادئ سامية.
وتؤكد الجامعة الإماراتية الدولية من خلال هذه الفعاليات حرصها على بناء شخصية الطالب الجامعي بصورة متكاملة، بحيث لا يقتصر التعليم على المعرفة والتخصص الأكاديمي، وإنما يمتد ليشمل الوعي الثقافي والقيمي، بما يعزز دور الجامعة في إعداد كوادر مؤهلة علمياً وواعية بمسؤولياتها تجاه مجتمعها ومستقبلها.