الخميس, 16 أبريل, 2026
انطلاقة نوعية لمستقبل رقمي آمن.. كلية الهندسة تدشّن مناقشات مشاريع التخرج بمشروع ابتكاري في أمن المعلومات

انطلاقة نوعية لمستقبل رقمي آمن.. كلية الهندسة تدشّن مناقشات مشاريع التخرج بمشروع ابتكاري في أمن المعلومات 

 

إعلام الجامعة 

 

في مشهد أكاديمي مفعم بالفخر والطموح، دشّنت كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات اليوم الخميس فعاليات مناقشات مشاريع التخرج للعام الجامعي 1447هـ الموافق 2025–2026م، إيذاناً بانطلاق مرحلة حاسمة تتوّج جهود الطلبة وتُبرز مخرجات تعليمية نوعية تعكس مستوى التميز الذي وصلت إليه الكلية. 

 

وجاءت انطلاقة فعالية التدشين بحضور الدكتور أحمد البعداني نائب رئيس الجامعة، والدكتور إبراهيم فارع عميد الكلية، حيث أكدا في كلمتيهما أن مناقشة المشاريع تمثل ثمرة حقيقية لجهود أكاديمية متكاملة، وتعكس التزام الجامعة بإعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة والإبداع في سوق العمل، مشيدين بمستوى المشروع المقدم من الطالبتين ومباركين لطلبة الكلية تدشين مشاريع التخرج، ومؤكدين دعم الجامعة المستمر للبحث العلمي والابتكار. 

 

حيث جرى في اليوم الأول مناقشة مشروع تخرج ابتكاري لافت من تخصص أمن المعلومات، قدّمته الطالبتان مها الأسود وجمانة الوجيه، بإشراف الدكتور جميل حمزة، ومساعدة المهندس مهند المشرقي، حيث حمل المشروع عنواناً يعكس تحدياً معاصراً: نظام التحقق من حسابات التواصل الاجتماعي باستخدام الذكاء الاصطناعي وتقنية البلوك تشين. 

 

ويُعد هذا المشروع نموذجاً متقدماً للحلول التقنية الذكية، إذ يعالج واحدة من أبرز الإشكاليات الرقمية في العصر الحديث، والمتمثلة في انتشار الحسابات الوهمية وانتحال الهوية عبر منصات التواصل الاجتماعي، وما يترتب عليها من تهديدات تمس الخصوصية والأمان والثقة الرقمية. 

 

ويعتمد النظام المطوّر على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل خصائص الحسابات واكتشاف الأنماط المرتبطة بالحسابات المزيفة، حيث يقوم بجمع بيانات متعددة حول الحساب، ليُجري عليها نموذج ذكي عملية تصنيف دقيقة تُحدد ما إذا كان الحساب حقيقياً أو وهمياً. وفي حال التأكد من موثوقية الحساب، يتم توثيق بياناته المختصرة عبر تقنية البلوك تشين، بما يضمن حمايتها من التلاعب ويمنع استغلالها مستقبلاً في عمليات انتحال الهوية، وهو ما يُمثل نقلة نوعية في تعزيز الأمان الرقمي. 

 

وقد حظي المشروع بإشادة واسعة من الحاضرين، لما يعكسه من وعي تقني عالٍ لدى الطلبة وقدرتهم على تقديم حلول مبتكرة قابلة للتطبيق، تواكب التحديات الرقمية العالمية. 

 

كما شهدت المناقشة حضور نخبة من القيادات الأكاديمية، منهم الدكتور جميل راشد رئيس قسم الأمن السيبراني، والدكتور رضوان البذيجي رئيس قسم هندسة الميكاترونكس، والدكتور هاني دماج رئيس قسم الهندسة الكيميائية، والدكتور محمد العلفي رئيس قسم هندسة المعدات الطبية، والدكتور مالك الجبري عضو هيئة التدريس والمنسق الأكاديمي لقسم الأمن السيبراني، إلى جانب المهندسة علياء العراسي، وعدد من أعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية. 

 

ومن المقرر أن تستمر مناقشات مشاريع التخرج خلال الأيام القادمة، لتشمل مختلف أقسام الكلية، في لوحة علمية متكاملة تعكس تنوع التخصصات وغنى الأفكار، وتؤكد أن مخرجات الكلية لم تعد مجرد مشاريع تخرج، بل أصبحت منصات انطلاق لحلول مبتكرة تسهم في خدمة المجتمع وبناء مستقبل أكثر تطوراً واستدامة. 

 

وتؤكد هذه الفعاليات مجدداً أن كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات تمضي بخطى واثقة نحو ترسيخ مكانتها كبيئة حاضنة للإبداع والابتكار، ومصدر لصناعة العقول القادرة على قيادة التحول الرقمي وصناعة الفارق. 

 

#الجامعة_الإماراتية_الدولية

#حداثة_تميُّز

#EIU